هي لحظة

عادي نهارك مرهون في لحظة ! هي الحياة مرهونة في دقة! كان وقفت توقف معاها الروح .. و تذهب معاها الشيرة .. و الموت كي تغميضة العين .. و ضحكة صغيرة تنسيك في هم سنين ..
أما كل نهار و نهارو .. و نهاركة يا المستني يستنى في وردو و نوارو ..
Lire la suite

Publicités

رحلتي الى الطبيب النفسي

كان المكان مخيفا مثلما تحدثوا عنه

رحت اشق دهليزا مظلما طويلا تشتعل فيه اضواء صغيرة و تختفي حينا لتحدث اصواتا تزيد من رهبتي, سيطر السكون على المكان فلا يسمع سوى وقع اقدامي المترددة و قد امتزجت بأنقاس مرتعبة اخذت احث الخطى، تارة اتقدم و تارة التفت خلفي خشية ان تمسكني بعض الاشياء حاولت ان ازيح ذاك الخوف عني ففكرت في امي ثم تذكرت انها اجبرتني على القدوم الى هذا المكان، يقولون ان كل مكان يعكس شخصية صاحبه ترى كيف يكون؟ لابد انه خشن المظهر ذو طبع سيئ ام ان نظراته قاسية ام انه عبوس لا يبتسم ابدا Lire la suite

مازلت جالسا في تلك المحطة
أعيد النظر لك في كل كتابتي
ترسمين لوهلة فرح
و لوهلة أخرى تعب
و لوهلة جرح
و لوهلة حب
تجتاحنني في كل مرة أحاول أن أودعك فيها
تخطفيني أنفاسي و تخبرنني انك هنا بجواري
في بيتنا تتجولين دون خجلا
ترتدينا قميصي الاسود
تمسيكين فنجان قهوتك
تعبثينا بدفاتري
تلمسين شفتاي
و تتركنني في تلك الليالي الموحشة
أحاول أن أكرهك …ينتهي الوجع
أجد نفسي أحبك أكثر

Lire la suite

المرقص

في الثلث الأوّل للزجاجة، قلتُ أنك جميلة، ككل من قدمن جديدات إلى هذه الحانة، أنا لا أعرفك، و لا أعرف أحدا، أجلس إلى نفس الطاولة، أفرش الفضاء الحانة أمامي و أراقب الوافدين و المغادرين، أما أنت، أنت.. التي وقع عليك بصري عليك مذ سحبت الباب قبل ساعتين و دخلت، سحبت كلّ الهواء من رئتين كل فحل يتربصّ من ركنه غنائم الليلة، أنت، و نعومة شعرك الإسباني، و النصل الحاد على أطراف عينيك و حاجبيك، و شكل الضمّ في شفتيك و إيقاع مشيتك على الأرض الخشبيّة، و أنا أراقبك و لا أراقبك، و لا أهتم لجمالك الأوروبيّة، كأنني غير موجود، كأنك غير موجودة، الكلّ مهتم أما أنا، فإنني جالس إلى الطاولة الصغيرة الداكنة، أنفث الدخان و لا أهتم.

Lire la suite